تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

عالم التكوين البشري

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
( 14 ) [ المؤمنون : 12 و 13 و 14 ] . يمر التكوين الجنيني للإنسان عبر ثلاث مراحل أوّلية أساس هي التالية : 1 - مرحلة النطفة أو ما يقابلها علميا : مرحلة التلقيح
Fertilization
. 2 - مرحلة العلقة أو ما يقابلها علميا : مرحلة الانغراز
lmplantation
. 3 - مرحلة المضغة أو ما يقابلها علميا : مرحلة التشيّم
Placentation
.
1 - مرحلة النطفة :
Fertilization
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
( 46 ) [ النجم : 45 - 46 ] . يساهم في تكوين النطفة في الجنس البشري ، كلّ من الحيوان المنوي من جهة الذكر ، والبويضة من جهة الأنثى . لكن الذكورة والأنوثة يحددها الحيوان المنوي الذي إمّا أن يكون حاملا لعلامة الذكورة (
y
) أو يكون حاملا لعلامة الأنوثة (
x
) ، أما البويضة فتحمل دائما علامة الأنوثة (
x
) . يتكوّن الحيوان المنوي في الخصية ، فيما تتكوّن البويضة في المبيض .