تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النباتات الطبية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
العملية . فكان ذهولهم عظيما إذ رأوا ان الفخذ اخذت بالشفاء . وبعد ثمانية أيام كان الجريح معافى استأنف بعدها أعماله . وأورد الكاتب
C . Droz
في كتابة الملفوف ان رجلا أصيب منذ عام بنوع من الأكزيما السارية عمت أطرافه وقد عجز الطب في ذلك الزمان عن ايقاف سريان العلة التي كادت تغشى الجسم برمته . وكان العليل لا يفتأ يصرخ من الألم وشدة الرعيان فيعمد إلى الحكاك دون فائدة واستعملت جميع المسكنات والملطفات كأنه دون جدوى . فأشار عليه قروي بوضع أوراق الملفوف المهروسة ففعل وصار القيح يطفو على سطح الجلد وما انقضت مدة شهرين حتى شفي العليل وأصبح جلده سالما سليما . وورد أيضا في المصدر عينه ان قرويا في السبعين من عمره أصيب بالغرغرينا فاستدعي إلى معالجته أطباء عديدون كان كل منهم يصف له ما يناسب من علاج وتوالت الأيام وتعاقبت الليالي والغرغرينا تسري في العضلات سريان النار في الهشيم . إلى أن كان يوم جاء يزور العليل قريب له فأشار عليه أن يضع فوق الآفة أوراق الملفوف وبعد أسابيع استحال اللون الجلدي الأسود إلى الأسمر ثم إلى الأحمر ثم عاد إلى الأديم لونه الطبيعي . أصيب أحدهم بألم في المثانة نتيجة ترسب الرمل فيها وكان من المستحيل « تمييل » العليل الذي اشتدّت عليه الأوجاع المبرحة فحرمته الراحة والسكينة وأصيب بالأرق الشديد وقد باءت بالفشل جميع الوسائل المستعملة لتخفيف الألم . فاقبل راهب يعوده فشكا المريض اليه امره فنصحه بوضع أوراق الملفوف لصقا على المثانة البول ، فكانت « الأعجوبة » فقد زال الألم المضني وأفرزت المثانة البول القيحي المدمم . وبعد انقضاء أيام قليلة استعاد المريض عافيته . وشفي أيضا رجل