مرق الملفوف مغذ جدا يعيد السكران إلى رشده وهو بالتالي صدري يعتمده المغنون فيجرعونه قبيل البدء بالغاء مخفوقا مع صفار البيض دون إضافة الملح اليه .
والملفوف طارد للديدان لما فيه من زيت الكبريت .
20 - 30 غ من العصير لا يبقي دودا خرطونيا ولا يذر . ويقول
Caton l'Ancien
ان الرومان عرفوا ميزة الملفوف الموضعية منذ القرن السادس فكانوا يرضعون الورق ويضعونه على الطفح الحصفي ، والجراح والقروح والرثية ( التهاب المفاصل ) فيزيلها وذكر الدكتور « بلان »
Blanc
في كتابة منافع أوراق الملفوف الطبية المطبوع سنة 1883 :
تعالج كل مادة فاسدة
Humeur Viciee
بوضع أوراق الملفوف المهروسة عليها . وقد أيد ذلك حديثا الدكتور
Dufour
إذ عالج قروح الدوالي بورق الملفوف المرضوض بعد نقعه في ماء قلوي . وضع الورق وعصبه على الساق من الصباح إلى الظهر ثم استبدل الورق بآخر فشفي القروح شفاء تاما وبهذه الطريقة تعالج أيضا آلام العصبية .
وقد أجرى البروفسور
Leon Binet
ومعاوناه
P . Tanret
و
M . Bour
تجارب على الملفوف فتبين لهم انه ناجع في شفاء الاستسقاء البطني وذلك بشرب عصير الملفوف النيء ومغليه معا .
يروي المؤرخون انه حدث في عام 1880 اصطدام بين عربتين .
وكانت أحداث الاصطدام نادرة في تلك الأيام لقلة العربات . فوقع رجل من العربة ومرّ الدولاب فوق فخذه فأغمي عليه . واستدعي أطباء ذلك العهد وقرروا بالاجماع اجراء عملية جراحية تقضي بقطع الساق .
وكان الخوري
Loviott
كاهن رعية سان كلود قد ذهب لزيارة الجريح فنصح لوالدته ان تضع على الفخذ أوراق الملفوف المرضوضة وتلف لفا محكما .
وفي اليوم التالي اقبل الجراحون يحملون معداتهم ومباضعهم لاجراء