عن عدّة من أصحابه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي سليمان الحذّاء ، عن محمد بن الفيض ، قال : تغدّيت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام وعلى الخوان بقل ، ومعنا شيخ فجعل يتجنّب الهندباء ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أما إنّكم تزعمون أنّها باردة وليست كذلك ، إنّما هي معتدلة ، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس » .
عن العدّة ، عن سهل ، عن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « أكل الهندباء شفاء من كلّ داء ، ما من داء في جوف ابن آدم إلّا قمعه الهندباء » .
قال : ودعا به يوما لبعض الحشم ، وكان تأخذه الحمّى والصداع ، فأمر أن يدقّ ، ثم صيّره على قرطاس ، وصبّ عليه دهن البنفسج ، ووضعه على رأسه ، ثم قال :
« أما إنّه يذهب بالحمّى ، وينفع من الصداع ، ويذهب به » .
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم البقلة الهندباء ، وليس من ورقة إلّا وعليها قطرة من الجنّة ، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها » .
قال : « وكان أبي عليه السّلام ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « من أحبّ أن يكثر ماله وولده فليكثر من أكل الهندباء ، فما من صباح إلّا ويقطر عليه قطرة من الجنّة ، فإذا أكلتموه فلا تنفضوه ، وكان أبي ينهانا أن ننفضه » .
وعنه عليه السّلام قال : « من أكل من الهندباء كتب من الآمنين يومه ذلك وليلته » .
في كتاب الفردوس : عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « من أكل الهندباء ونام عليه لم يؤثر فيه سمّ ولا سحر ، ولم يقربه شيء من الدواب لا حيّة ولا عقرب » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 402
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٠٢