« إنّ اللّه يبغض اللّحامين ، ويمقت أهل بيت الذي يؤكل فيه كل يوم اللحم » ؟
فقال : « غلطوا غلطا بيّنا ؛ إنّما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحوم الناس ، أي : يغتابونهم ، ما لهم ! لا يرحمهم اللّه ؛ عمدوا إلى الحلال فحرّموه بكثرة رواياتهم » ؟ !
وعن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام أنّه قال : « اللحم ينبت اللحم ، ويزيد في العقل ، ومن ترك أكله أياما فسد عقله » .
وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : « من ترك أكل اللحم أربعين صباحا ساء خلقه وفسد عقله ، ومن ساء خلقه فأذّنوا في أذنه بالتثويب » .
ومنه : عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن سليمان بن عبّاد ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس الأسدي ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام ، قال : « كان يقول : ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس » ، يعني : القديد .
وعن أبي الحسن عليه السّلام : « لا أرى بأكل لحم الحبارى بأسا ؛ لأنّه جيد للبواسير ، ووجع الظهر ، وهو ممّا يعين على الجماع » .
عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن يونس ، عن مرازم قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام البيض ، فقال : « أما إنّه خفيف يذهب بقرم اللحم » « 1 » .
هامش
( 1 ) - القرم - محرّكة - : شدّة شهوة اللحم .