وأنا سيّد ولد آدم ، ولا فخر » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله : « سيّد طعام الدنيا والآخرة اللحم والأرز » .
الإمام علي عليه السّلام : « إذا اشترى أحدكم اللحم فليخرج منه الغدد ؛ فإنّه يحرّك عرق الجذام » .
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن الوليد بن صبيح ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أي شيء تطعم عيالك في الشتاء » ؟
قلت : اللحم ، فإذا لم يكن اللحم فالزيت والسمن .
قال : « فما يمنعك عن هذا الكركور « 1 » ؛ فإنّه أمرأ شيء في الجسد » .
قال : وأخبرني بعض أصحابنا أنّ المثلثة يؤخذ قفيز أرز وقفيز باقلي أو غيره من الحبوب ، ثم يرضّ جميعا ويطبخ .
محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) ، و ( عيون الأخبار ) بأسانيده عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السّلام فيما كتب إليه في جواب مسائله : « وأحلّ اللّه تبارك وتعالى لحوم البقر والإبل والغنم ؛ لكثرتها وإمكان وجودها ، وتحليل البقر الوحش وغيرها من أصناف ما يؤكل من الوحش المحلّل ؛ لأنّ غذاءها غير مكروه ولا محرّم ، ولا هي مضرّة بعضها ببعض ولا مضرّة بالإنس ، ولا في خلقها تشويه ، وكره أكل لحوم البغال والحمر الأهلية ؛ لحاجات الناس إلى ظهورها واستعمالها ، والخوف من قلّتها ، لا لقذر خلقتها ، ولا قذر غذائها » .
هامش
( 1 ) - الكركور : هو المثلثة . ( مجمع البحرين - كرر - ) .