وعن العدّة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : شكوت إلى أبي جعفر عليه السّلام ذربا وجدته .
قال : « ما يمنعك من شرب ألبان البقر ؟ وقال لي : أشربتها قط » ؟
قلت : نعم ! مرارا .
قال : « فكيف وجدتها » ؟
قال : وجدتها تدبغ المعدة ، وتكسو الكليتين الشحم ، وتسهل الطعام .
فقال : « لو كانت أيّامه ، لخرجت أنا وأنت إلى ( ينبع ) حتى نشربها » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : « أبوال الإبل خير من ألبانها ، ويجعل اللّه الشفاء في ألبانها » .
وعن العدّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن قال : سمعت أشياخنا يقولون : « ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة ، ولصاحب الربو أبوالها » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تغدّيت معه ، فقال لي : « أتدري ما هذا » ؟
قلت : لا !
قال : « هذا شيراز الأتن - هو اللبن الرائب المستخرج ماؤه - اتخذناه لمريض
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 303
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٠٣