وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال مثل ذلك ، إلّا أنّه زاد فيه : « شفاء من كل داء وعاهة في الجسد ، وهو ينقّي البدن ، ويخرج درنه ، ويغسله غسلا » .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عباد بن يعقوب ، عن عبيد بن محمد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لبن الشاة السوداء خير من لبن الحمراوين ، ولبن البقرة الحمراء خير من لبن السوداوين » .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن نوح بن شعيب مثله .
عن علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن محمد بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : أكلنا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فأتانا بلحم جزور ، فظننت أنّه من بدنته ، فأكلنا ، فأتينا بعسّ من لبن ، ( فشرب ، ثمّ قال ) : « اشرب يا أبا محمد ! فذقته ، فقلت : لبن جعلت فداك ؟
فقال : « إنّها الفطرة » ، ثمّ أتينا بتمر فأكلنا .
أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي مثله .
والذي قبله عن نوح بن شعيب مثله .
علي بن محمد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن أبي الحسن الأصبهاني قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له رجل وأنا أسمع : جعلت فداك ! إنّي أجد الضعف في بدني ؟
فقال له : « عليك باللبن ؛ فإنّه ينبت اللحم ويشدّ العظم » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٠٢