وعن علي عليه السّلام : « ألبان البقر دواء ينفع للذّرب » « 1 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « عليكم بألبان البقر ؛ فإنّها تخلط من الشجر » .
عن الحسن عليه السّلام قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا شرب اللبن قال : « اللهمّ بارك لنا فيه وزدنا منه ، [ وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ذاك الأطيبان يعني التمر واللبن ] ، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان لمّا شرب لبنا يتمضمض ، وقال : إنّ له لدسما » .
وفي رواية : قال عليه السّلام : « إذا شربتم اللبن فتمضمضوا ، فإنّ له دسما » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « ليس يجري مكان الطعام والشراب غير اللبن » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « شرب اللبن محض الإيمان » .
وقال الصادق عليه السّلام : « أمّا اللبان فهو مختار الأنبياء ، وبه كانت تستعين مريم ، وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه ، وهو مطردة الشياطين ، ومدفعة العاهة ؛ فلا يفوتنكم » .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثة لا تردّ : الوسادة ، واللبن ، والدهن » .
وقال الصادق عليه السّلام : « لا تسترضعوا الحمقاء ؛ فإنّ اللبن يغلب الطباع » .
وفي آخر : « فإنّ الولد يشبّ عليه » .
الجارود بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل قال : سمعت موسى بن عبد اللّه بن الحسين يقول : سمعت أشياخنا يقولون : « ألبان اللقاح شفاء من كل داء في الجسد » .
هامش
( 1 ) - الذّرب : داء يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسده فيها ولا تمسكه ، ( المعجم الوسيط ) .