الحمام على البطنة ، ونكاح العجوز » « 1 » .
وروي : « الغشيان « 2 » على الامتلاء » .
عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه كان يقول : « القديد لحم سوء ؛ لأنّه يسترخي في المعدة ، ويهيّج كل داء ، ولا ينفع من شيء بل يضرّه » .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عطية أخي أبي العوّام ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ أصحاب المغيرة ينهوني عن أكل القديد الذي لم تمسّه النار ؟
فقال : « لا بأس بأكله » .
القرآن
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّما الحرام ما حرّم اللّه في القرآن » .
وعن الصادق عليه السّلام : « من قرأ مائة آية من أيّ القرآن شاء ، ثم قال سبع مرّات :
( يا اللّه ) ، فلو دعا على صخور قلعها » .
وعن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : « إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن ، من حيث شئت ، ثم قل : ( اللهمّ اكشف عنّي البلاء ) ثلاث مرّات » .
هامش
( 1 ) - القديد : اللحم اليابس ، وغبّ اللحم وأغبّ ، فهو غاب ( بشدّ الباء في الكل ) ، إذا أنتن ، والبطنة الامتلاء من الطعام ( النهاية ) .
( 2 ) - الغشيان : كناية عن الجماع ، أي الإتيان .