وأنّ اسم صاحب الزمان ( عج ) ينجّي من القتل والمحارب ، وسائر الآفات في البر والبحر .
وعن الصادق عليه السّلام أنّه لمّا أراد المنصور قتله ، قال : « ما شاء اللّه ما شاء اللّه لا يأتي بالخير إلّا اللّه . ما شاء اللّه ما شاء اللّه ، لا يصرف السوء إلّا اللّه . ما شاء اللّه ما شاء اللّه ، كل نعمة فمن اللّه . ما شاء اللّه ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ؛ فأنجاه اللّه منه .
وله عليه السّلام أيضا دعاء آخر لذلك ، وهو : « اللهمّ احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واغفر لي بقدرتك عليّ ، ولا أهلك وأنت رجائي .
اللهمّ وأنت أكبر وأجلّ ممّا أخاف وأحذر . اللهمّ بك أدفع في نحره ، وأستعيذ بك من شرّه » .
وعن الكاظم عليه السّلام ، أنّه لمّا دخل على الرشيد ، وكان يريد قتله ، دعا بهذين الدعاءين ، فنجاه اللّه منه :
« اللهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما ، فاحفظني لصلاح آبائي . اللهمّ إنّك تكفي من كل أحد ، ولا يكفي منك أحد ، فاكفنيه بم شئت ، وكيف شئت ، وأنّى شئت » .
القدر
قال الباقر عليه السّلام : « لو كان شيء يسبق القدر ، لقلت : إنّ لقارئ إنّا أنزلناه حين يسافر أو يخرج من منزله ، سيرجع إليها إن شاء اللّه تعالى » .