وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ،
ثم اشربه ، وأمرّ على بطنك ؛ فإنّك تعافى بإذن اللّه » .
ومثله عن الصادق عليه السّلام قال : يقرأ عليه :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ . . .
إلى قوله :
وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
مرة واحدة ،
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ ،
( الآية ) ،
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .
ومثله عنهم عليهم السّلام « يرقى على ماء بلا دهن ، ثم يسقى صاحب اللّوى ، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ،
( الآية ) ،
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ،
كذلك أخرج أيّها اللوى بإذن اللّه تعالى » .
ولوجع البطن : عن النبي صلّى اللّه عليه واله : « يشرب شربة عسل بماء حار ، ويعوّذه ب ( فاتحة الكتاب ) سبعا ، يشفى إن شاء اللّه » .
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّه جاءه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّي موجع البطن فقال : « لك زوجة » ؟
فقال : نعم !
قال : « استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها ، ثم اشتر به عسلا ، ثم اسكب عليه من ماء السماء ، ثم اشربه ، فإنّي سمعت اللّه سبحانه يقول في كتابه :
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً ،
وقال :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ،
وقال :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ،
فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيء والمريء شفيت إن شاء اللّه » .