يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
إلّا عوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت ، ومصداق ذلك في الآية ؛ حيث يقول :
شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .
وجاءه رجل فقال له : يا ابن رسول اللّه ! إنّ ابنتي ذبلت ، وبها البطن ؟
فقال له عليه السّلام : « وما يمنعك من الأرز مع الشحم » ، ثم علّمه طريقة طبخه ففعل ذلك كما أمره ، فشفيت ابنته به .
وعن محمد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن إبراهيم بن خالد ، عن عبد اللّه بن وضاح ، عن أبي بصير قال : دخلت أم خالد العبدية على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وأنا عنده ، فقالت : إنّه يعتريني قراقر في بطني ، فقد وصف لي الأطباء النبيذ بالسويق .
فقال لها : « وما يمنعك من شربه » ؟ .
فقالت : قد قلّدتك ديني .
فقال : « فلا تذوقي منه قطرة ، لا واللّه ، لا آذن لك في قطرة منه ، فإنّما تندمين إذا بلغت نفسك إلى هاهنا - وأومى بيده إلى حجزته - يقولها ثلاثا : أفهمت » ؟ ! ! فقالت : نعم !
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما يبلّ الميل ينجّس حبّا من ماء » ، يقولها ثلاثا .
محمد بن عبد اللّه من ولد المعلّى بن خنيس قال : حدثنا يعقوب بن أبي يعقوب الزيّات ، عن محمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن مختار ، عن المعلّى بن أبي عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : كنّا معه في سفر ومعه إسماعيل بن الصادق عليه السّلام ، فشكا إليه وجع بطنه وظهره ، فقال : فانزل ثم ألقاه على قفاه وقال :