« بسم اللّه وباللّه ، وبصنع اللّه الذي أتقن كل شيء ، إنّه خبير بما تعملون . أسكن يا ريح بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم » .
أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة ، عن الحسن بن خالد قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام ، أشكو اليه علّة في بطني وأسأله الدعاء ، فكتب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، تكتب : أم القرآن ، والمعوّذتين ، وقل هو اللّه أحد ، ثم تكتب أسفل من ذلك : أعوذ بوجه اللّه العظيم وعزّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع وشر ما فيه وما أحذر ، تكتب ذلك في لوح أو كتف ثم يغسل بماء السماء ثم تشربه على الريق ، وعند منامك ، ويكتب أسفل من ذلك : جعله شفاء من كل داء » .
محمد بن عبد اللّه الكاتب ، عن أحمد بن إسحاق قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه ! إنّ أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : « أين أنت من الدواء الجامع » ؟
قلت : لا أعرفه .
قال : « هو عند أحمد بن إبراهيم التمار ، فخذ منه حبّة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ ؛ فإنّه يبرأ من ساعته » .
قال : فصرت إليه فأخذت منه شيئا كثيرا وأسقيته حبّة واحدة ، فسكن من ساعته .
وعن سعد بن سعد ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، أنّه قال لبعض أصحابه ، وهو يشكو اللواء : « خذ ماء ، وارقه هذه الرقية ، ولا تصبّ عليه دهنا ، وقل :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
ثلاثا ،
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ