تشرين الثاني : ثلاثون يوما ، فيه يقع المطر الموسمي . ونهي فيه عن شرب الماء بالليل ، ويقلل من دخول الحمّام والجماع ، ويشرب بكرة كل يوم جرعة ماء حار ، ويجتنب أكل البقول كالكرفس والنعنع والجرجير .
كانون الأول : أحد وثلاثون يوما ، تقوى فيه العواصف ، ويشتد فيه البرد ، وينفع فيه كل ما ذكر في تشرين الثاني ، ويحذر فيه من أكل الطعام البارد ، ويتّقى فيه الحجامة ، ويستعمل فيه الأغذية الحارة بالقوة والفعل .
كانون الثاني : أحد وثلاثون يوما ، يقوى فيه غلبة البلغم . ينبغي أن يتجرّع فيه الماء الحار بالريق ، ويحمد فيه الجماع ، وينفع الأحساء فيه مثل البقول الحارة كالكرفس والجرجير والكرّاث ، وينفع فيه دخول الحمّام أول النهار ، والتمريخ بدهن الخيري وما ناسبه ، ويحذر فيه الحلو وأكل السمك الطري واللبن .
المسلوق يورث الربو والابتهار ، وأكل اللحم الذي يولّد الدود في البطن ، وأكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه » .
وقال عليه السّلام : « ويشرب الماء البارد عقب الشيء الحار أو الحلاوة يذهب بالأسنان ، والإكثار من لحوم الوحش والبقر يورث تغيّر العقل وتحيّر الفهم وتبلّد الذهن وكثرة النسيان .
وإذا أردت دخول الحمّام ولا تجد في رأسك ما يؤذيك ، فابدأ عند دخول الماء بخمس جرع من الماء الفاتر ؛ فإنّك تسلم بإذن اللّه تعالى من وجع الرأس والشقيقة ، وتصب خمس مرّات ماء الحار على رأسك » .
وقال عليه السّلام : « من أراد ألّا يشتكي من مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابة » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 403
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤٠٣