قال عليه السّلام : « صلة الرحم » .
وفي الصادقي : « صلة الرحم وحسن الجوار يعمّران الديار ، ويزيدان في الأعمار » .
وفي الباقري : « صلة الأرحام تحسّن الخلق ، وتسمح الكفّ ، وتطيّب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسئ في الأجل » .
محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن إسماعيل بن عمر ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للرحم أربعة سبل في أيّ سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد واحد واثنان وثلاثة وأربعة ، ولا يكون إلى سبيل أكثر من واحد » .
علي بن محمد ، رفعه عن محمد بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق للرحم أربعة أوعية : فما كان في الأول فللأب - أي : إذا كانت النطفة وقعت في الوعاء الأوّل يشبه الولد الوالد ، وهكذا في البواقي - وما كان في الثاني فللامّ ، وما كان في الثالث فللعمومة ، وما كان في الرابع فللخؤولة » .
الرسالة الذهبية
بعث هذه الرسالة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام إلى الخليفة المأمون العباسي ، الذي أمر أن تكتب بالذهب وتدفع إلى أولاده وأولياء دولته وبني عمّه ، وهذا نصّها :