الخضاب
عن الحسن بن الجهم ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام اختضب ، فقلت : جعلت فداك ! أختضب ؟
فقال : « نعم ! إنّ الهيئة ممّا تزيد في عفّة النساء ؛ ولقد ترك النساء العفّة بترك أزواجهنّ الهيئة » .
ثم قال : « أيسرّك أن تراك على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة » ؟
قلت : لا !
قال : « ذاك » .
وفي النبوي : « في الخضاب أربع عشرة خصلة : يطرد الريح من الأذنين ، ويجلو الغشاء عن البصر » .
وفيه : « اختضبوا بالحنّاء ؛ فإنّه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكن الزوجة » .
علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا بأس بأن يختضب الرجل ويجنب وهو مختضب ، ولا بأس بأن يتنوّر الجنب ويحتجم ويذبح ، ولا يدهن ولا يذوق شيئا حتى يغسل يديه ويتمضمض ؛ فإنّه يخاف عنه الوضح » « 1 » .
هامش
( 1 ) - الوضح بالتحريك : هو البرص .