والسواك في الحمّام يورث وباء الأسنان « 1 » .
ولا يجوز التطهير والغسل بغسالة الحمّام « 2 » .
وعن علي عليه السّلام قال : « لا يستلقينّ أحدكم في الحمّام ؛ فإنّه يذهب شحم الكليتين ، ولا يدلكنّ رجليه بالخزف ؛ فإنّه يورث الجذام » .
وقال الصادق عليه السّلام في آداب الحمّام : « ولا تدلّك بالخزف ، فإنّه يورث البرص » .
أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى بن الوليد الحنّاط ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تدخل الحمّام إلّا وفي جوفك شيء يطفئ به عنك وهج المعدة « 3 » وهو أقوى للبدن ، ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام » .
وقال الرضا عليه السّلام : « من أخذ من الحمّام خرقة فحكّ بها جسده فأصابه البرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه ، ومن اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام ، فلا يلومنّ إلّا نفسه » .
أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن سليمان الجعفري قال « 4 » :
« من أراد أن يحمل لحما فليدخل الحمّام يوما ويغبّ يوما ، ومن أراد أن يضمر « 5 » وكان كثير اللحم فليدخل الحمّام كل يوم » .
هامش
( 1 ) - كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها « ونا الأسنان » بالنون ، وبالقصر بمعنى : الضعف .
( 2 ) - كما روى الكليني في الكافي ج 3 ص 14 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، والمراد بالغسالة : ماء البئر الذي يسيل فيه ماء الغسالة .
( 3 ) - الوهج : حر النار إذا توقدت .
( 4 ) - كذا مضمرا .
( 5 ) - الضمر : بالضم : الهزال .