قال : كنت مع أبي بصير في الحمّام فرأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يطلي إبطه ، فأخبرت بذلك أبا بصير فقال له : جعلت فداك ! أيّما أفضل نتف الإبط أو حلقه ؟ فقال : « يا أبا محمد ! إنّ نتف الإبط يوهي أو يضعف ، أحلقه » .
قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : « لا تدخلوا الحمّام على الريق ، ولا تدخلوه حتى تطعموا شيئا » .
وقال موسى بن جعفر عليهما السّلام : « الحمام يوم ويوم
- [ لا ] ، أي : يوم تدخله ويوم لا تدخله ، وفي بعض النسخ بزيادة « لا » بعد اليوم الثاني ( مراد ) . والإدمان : الإدامة - يكثر اللحم ، وإدمانه كل يوم يذهب شحم الكليتين » .
حدّثنا الحسن بن علي الصوفي ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الوزان عن يحيى بن سعيد الأهوازي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن محمد بن حمران ، قال :
قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام : « إذا دخلت الحمّام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك : اللهمّ انزع عنّي ربقة النفاق وثبّتني على الإيمان .
فإذا دخلت البيت الأوّل فقل : اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي وأستعيذ بك من أذاه .
وإذا دخلت البيت الثاني فقل : اللهمّ أذهب عنّي الرجس النجس وطهّر جسدي وقلبي . وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصبّ منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل ؛ فإنّه ينقّي المثانة ، والبث في البيت الثاني ساعة .
فإذا دخلت البيت الثالث فقل : نعوذ باللّه من النار ونسأله الجنّة ، تردّدها إلى
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 266
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٦٦