قال الصادق عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يفطر على الحلو ، وإن لم يجد أفطر على الماء الفاتر ، وكان يقول : « ينقّي الكبد والمعدة ، ويطيّب النكهة والفم ، ويقوّي الأضراس والحدق ، ويحدّ الناظر ، ويغسل الذنوب غسلا ، ويسكن العروق الهائجة من المرّة الغالبة ، ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ، ويذهب بالصداع » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إذا وضعت الحلواء فأصيبوا منها ولا تردّوها » .
وزاد : « إنّا أهل بيت نحبّ الحلواء » ، وقال : « إنّ بي مواد ، وأنا أحبّ الحلواء » .
وروى الأوّل عن سهل بن زياد مثله .
الحمّام
عن الصادق عليه السّلام ، قال : « إذا دخل أحدكم الحمّام ، فليشرب ثلاثة أكفّ ماء حار ، فإنّه يزيد في بهاء الوجه ، ويذهب الألم من البدن » .
عن معاوية بن حكيم ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا عليه السّلام فقال : « يسرّك أن يعود إليك لحمك » ؟
فقلت : نعم !
فقال : « إلزم الحمّام غبّا ، فإنّه يعود إليك لحمك ، وإيّاك أن تدمنه فإنّ إدمانه يورث السل » .
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي ، عن سعدان ،