الظهر . يؤخذ عشرة دراهم قرنفل ، وكذلك من الحرمل ، ومن الكندر الأبيض ، ومن السكر الأبيض ، يسحق الجميع ويخلط ، إلّا الحرمل فإنّه يفرك فركا باليد ، ويؤكل منه غدوة درهم ، وكذا عند النوم » .
وفي بعض الأخبار : « يورث الحفظ أكل اللحم ممّا يلي العنق ، وأكل الحلوى والعدس ، والخبز البارد ، وقراءة آية الكرسي » .
وعن أبي بصير قال : قلت للصادق عليه السّلام : كيف نقدر على العلم الذي فرعتموه لنا ؟
فقال : « خذ وزن عشرة دراهم قرنفل ، ومثلها كندر ذكر ، ودقّهما ناعما ، ثم استفّ على الريق كل يوم قليلا » .
وعن علي عليه السّلام قال : « من أخذ من الزعفران الخالص جزءا ، ومن السعد جزءا ، ويضاف إليهما عسل ، يشرب منه مثقالين في كل يوم ؛ فإنّه يتخوّف عليه من شدّة الحفظ أن يكون ساحرا » .
ومنها ما وجد بخط الشيخ أحمد بن فهد ( ره ) دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته ، وهو : كندر وسعد وسكّر طبرزد أجزاء متساوية ، ويسحق ناعما ويستفّ منه على الريق كلّ يوم خمسة دراهم ، يستعمل ثلاثة أيام ويقطع خمسة ، ثمّ يستعمل كذلك ثلاثة أيام ويقطع خمسة ، وهكذا .
عن الصادق عليه السّلام : « من قرأ هاتين الآيتين ، حين يأخذ مضجعه ، لم يزل في حفظ اللّه من كل شيطان مريد ، وجبّار عنيد إلى أن يصبح » .
ثم قال : « قراءة :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
على ما يدّخر ويجني حرز » ،
وردت بذلك الرواية عنهم عليهم السّلام .