تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وقال الصادق عليه السّلام : « أيّام زائري الحسين عليه السّلام ، لا تعدّ من آجالهم » . وقال عليه السّلام : « في طين قبر الحسين عليه السّلام الشفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر » . وروي عن سيدنا جعفر بن محمد عليهما السّلام أنّه قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يجلس الحسن على فخذه الأيمن والحسين على فخذه الأيسر ، ثمّ يقول : أعيذكما بكلمات اللّه التامّات كلّها من شرّ كلّ شيطان وهامّة ، ومن [ شرّ ] كلّ عين لأمّة » . ثمّ يقول : « هكذا كان إبراهيم يعوّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهم السّلام » . وروى الشيخ في ( المصباح ) عن محمد بن جمهور العمي ، عن بعض أصحابه : قال : سئل جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الطين الأرمني يؤخذ للكسير ، أيحلّ أخذه ؟ قال : « لا بأس به ؛ أمّا إنّه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين بن علي عليه السّلام خير منه » . ورواه الطبرسي في ( المكارم ) مرسلا عنه عليه السّلام ، وفيه : « يؤخذ للكسير والمبطون » .

الحصى

الخضر بن محمد قال : حدّثنا الخرازي قال : دخلت على أحدهم عليهم السّلام فسلّمت عليه ، وسألته أن يدعو اللّه لأخ لي ابتلي بالحصاة لا ينام ؟ فقال لي : « ارجع فخذ له من الإهليلج « 1 » الأسود والبليلج « 2 » والأملج « 3 » ، وخذ الكور
هامش
( 1 ) - الإهليلج : ثمر منه أصفر ومنه أسود يتداوى به . ( القاموس المحيط ) . ( 2 ) - البليلج : دواء هندي معروف يتداوى به . ( مجمع البحرين ) . ( 3 ) - الأملج : دواء مسهل مقو للقلب . ( القاموس المحيط ) .