تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

الحرام

محمد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي وهب ، عن محمد بن منصور ، قال : سألت العبد الصالح عن قول اللّه تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ .
فقال : « إنّ القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرّم في الكتاب ( هو الظهر ظاهر وباطن ) من ذلك أئمّة الجور . وجميع ما أحلّ اللّه في الكتاب هو الظاهر والباطن ، من ذلك أئمّة الحقّ » . رواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، مثله . علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي : عن علي عليه السّلام ، قال : « وأمّا ما في القرآن تأويله في تنزيله ، فهو كلّ آية محكمة نزلت في تحريم شيء من الأمور المتعارفة التي كانت في أيّام العرب تأويلها في تنزيلها ، فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها ، وذلك مثل قوله تعالى في التحريم :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ . . .
إلى آخر الآية . وقوله :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ . . . *
الآية . وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
الآية . وقوله :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا .
وقوله تعالى :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً . . .
إلى