آخر الآية . ومثل ذلك في القرآن كثير ممّا حرّم اللّه سبحانه ، لا يحتاج المستمع له إلى مسألة عنه .
وقوله عزّ وجلّ في معنى التحليل :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ .
وقوله :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا .
وقوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ .
وقوله :
وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ .
وقوله :
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ .
وقوله :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ .
وقوله :
لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ .
الحسين عليه السّلام
قال الصادق عليه السّلام ، عن آبائه ، قال : « حنّكوا أولادكم بالتمر » فكذا فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحسن والحسين » .
وقال الصادق عليه السّلام : « حنّكوا أولادكم بماء الفرات ، وبتربة الحسين عليه السّلام ، فإن لم يكن فبماء السماء » .