ما تأكل الحامل من شيء ولا يتداوى به أفضل من الرطب ؛ قال اللّه تعالى لمريم :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً .
حنّكوا أولادكم بالتمر ، وهكذا فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحسن والحسين عليهما السّلام .
الحقنة من الأربع ؛ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أفضل ما تداويتم به الحقنة وهي تعظّم البطن ، وتنقّي داء الجوف ، وتقوّي البدن ، اسعطوا بالبنفسج ، وعليكم بالحجامة » .
الحرمل
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا زهرة ، إلّا وملك موكّل به حتى تصل إلى من تصل إليه أو تصير حطاما ، وإنّ في أصلها وفرعها نشرة ، وفي حبّها شفاء من اثنين وسبعين داء » .
عن محمد بن الحكم قال : شكا نبي إلى اللّه عزّ وجلّ جبن أمّته ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : « مر أمّتك بأكل الحرمل » . وفي رواية : « مرهم فليسفّوا الحرمل ؛ فإنّه يزيد الرجل شجاعة » .
سئل الصادق عليه السّلام عن الحرمل واللبان ؟ فقال عليه السّلام : « أمّا الحرمل فإنّه ما تغلغل له عرق في الأرض ، ولا ارتفع له فرع في السماء ، إلّا وكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإنّ الشيطان ليتنكّب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء ، أهونها الجذام فلا يفوتنّكم » .