الحارث من ولد الحارث الأعور الهمداني ، قال : حدّثني سعيد بن محمد عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم في الأخدعين « 1 » ، فأتاه جبرئيل عليه السّلام عن اللّه تبارك وتعالى بحجامة الكاهل » .
داوود بن سليمان البصري الجوهري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : حدّثني أبي ، قال : قال أبو بصير : سألت الصادق عليه السّلام عن الحجامة يوم الأربعاء ؟ يريد خلافا على أهل الطيرة : « عوفي من كل عاهة ووقي كل آفة » .
إبراهيم بن سنان قال : حدّثنا أحمد بن محمد الدارمي ، قال : حدّثنا زرارة بن أعين عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام أنّه احتجم فقال : « يا جارية ! هلمّي ثلاث سكرات ، ثم بعد الحجامة يورد الدم الصافي ويقطع الحرارة » .
وعن أبي الحسن العسكري عليه السّلام : « كل الرمان بعد الحجامة رمانا حلوا ؛ فإنّه يسكّن الدم ويصفّي الدم في الجوف » .
الخصال عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن أسد البصري ، عن الحسين بن سعيد ، عمّن رواه ، عن خلف بن حمّاد ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّه مرّ بقوم يحتجمون ، فقال : « ما كان عليكم لو أخّرتموه لعشيّة الأحد ، فكان يكون أنزل للداء » .
المكارم : عنه عليه السّلام مرسلا مثله .
هامش
( 1 ) - في القاموس : الأخدع : عرق في المحجمتين ، وهو شعبة من الوريد .
وفي المصباح : الأخدعان : عرقان في موضع الحجامة .
وفي النهاية : الأخدعان : عرقان في جانب العنق . والكاهل : مقدّم أعلى الظهر .
وفي القاموس : الكاهل - كصاحب - الحارك ، أو مقدّم أعلى الظهر ممّا يلي العنق ، وهو الثلث الأعلى ، وفيه ستّ فقر ، أو ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب .