تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
احتجم هاج به وتبيّغ « 1 » ، فاغتسل بالماء البارد ليسكن عنه حرارة الدم ، وإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا دخل الحمّام هاجت به الحرارة ، صبّ عليه الماء البارد فتسكن عنه الحرارة » . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن رجل من الكوفيين ، عن أبي عروة أخي شعيب أو شعيب العقرقوفي ، قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السّلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس ، فقلت له : إنّ هذا يوم يقول الناس : إنّ من احتجم فيه أصابه البرص ؟ فقال : « إنّما يخاف ذلك على من حملته امّه في حيضها » . رواه الحسين بن سعيد عن حمّاد ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا بأس بأن يحتجم الصائم إلّا في رمضان ؛ فإنّي أكره أن يغرر بنفسه إلّا أن يخاف على نفسه ، وإنّا إذا أردنا الحجامة في رمضان احتجمنا ليلا » . وفي ( المكارم ) : عن الصادق عليه السّلام : أنّه اشتكى إليه رجل الحكّة ، فقال : « احتجم ثلاث مرّات في الرجلين معا ، فيما بين العرقوب والكعب » . ففعل الرجل ذلك ، فذهب عنه . وشكا إليه آخر ، فقال : « احتجم في واحد عقبيك من الرجلين جميعا ، تبرأ إن شاء اللّه » .
هامش
( 1 ) - قال في النهاية فيه : « لا يتبيّغ بأحدكم الدم فيقتله » ، أي : غلبة الدم على الإنسان ؛ يقال : تبيّغ به الدم ، إذا تردّد فيه . ومنه تبيّغ الماء ، إذا تردّد وتحيّر في مجراه . ويقال فيه : « تبوّغ » بالواو . وقيل : إنّه من المقلوب ، أي لا يبغي عليه الدم فيقتله ، من البغي : مجاوزة الحدّ . والأوّل أوجه .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 229 | باسم الأنصاري