تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قلت : ضرسي ! فقال : « لو احتجمت » ! « 1 » فاحتجمت فسكن ، فأعلمته ، فقال لي : « ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل « 2 » » . قال : قلت : جعلت فداك ! ما المزعة عسل ؟ قال : « لعقة عسل » . عبد اللّه بن موسى الطبري قال : حدّثني إسحاق بن أبي الحسن عن أمّه أمّ محمد ، قلت : قال سيدي عليه السّلام : « من نظر إلى أوّل محجمة من دمه أمن من الواهية إلى الحجامة الأخرى » . فسألت سيدي : ما الواهية ؟ فقال : « وجع العنق » . إبراهيم بن عبد اللّه الخزامي قال : حدّثنا الحسين بن يوسف بن عمر عن أخيه ، عن عمر بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام قال : « من احتجم فنظر إلى أوّل محجمة دمه أمن من الرمد إلى الحجامة الأخرى » . أبو زكريا يحيى بن آدم قال : حدّثنا صفوان بن يحيى بياع السابري ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن بكير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : حدّثنا أبو إسحاق الأزدي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عمّن ذكره : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يغتسل من الحجامة والحمّام . قال شعيب : فذكرته لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، فقال : « إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا
هامش
( 1 ) - « لو » للتمنّي . ( 2 ) - « مزعة عسل » - بالزاي المعجمة والعين المهملة - قال الجوهري : المزعة بالضم والكسر : قطعة لحم ؛ يقال : ما عليه مزعة لحم ، وما في الإناء مزعة من الماء ، أي : جرعة .