أبي الحسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خير ما تداويتم به : الحجامة ، والسعوط « 1 » ، والحمام ، والحقنة » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في ليلة أسري بي إلى السماء ما مررت بملك من الملائكة إلّا قالوا : يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ! مر أمّتك بالحجامة ، وخير ما تداويتم الحجامة والشونيز والقسط » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طب العرب خمسة : شرطة الحجام ، والحقنة ، والسعوط ، والقيء ، والحمّام ، وآخر الدواء الكي » .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « طب العرب في سبعة : شرطة الحجامة ، والحقنة ، والحمّام ، والسعوط ، والقيء ، وشربة عسل ، وآخر الدواء الكي » ، وربّما يزاد فيه النورة .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأشار بيده إلى رأسه : « عليكم بالمغيثة - أي الحجامة في الرأس - فإنّها تنفع من الجنون والجذام والبرص ، والآكلة ، ووجع الأضراس » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمّار الساباطي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما يقول من قبلكم في الحجامة » ؟
قلت : يزعمون أنّها على الريق أفضل منها على الطعام .
قال : « لا ! هي على الطعام أدرّ للعروق وأقوى للبدن » « 2 » .
هامش
( 1 ) - قال الفيروزآبادي : سعطه الدواء ، كمنعه ونصره ، وأسعطه إيّاه سعطة واحدة وإسعاطة واحدة :
أدخله في أنفه فاستعط . والسّعوط - كصبور - ذلك الدواء .
( 2 ) - أي يمتلئ العروق ويخرج منها الدم أكثر ممّا إذا كان على الريق .