وفي بعض النسخ : « وتكسره داخل المقل » ، أي : تكسر الكبريت أو كلّ واحد من المذكورات فيه ، وهو بعيد .
وقال ابن بيطار : السعد له ورق شبيه بالكراث ، غير أنّه أطول منه وأدق وأصلب ، وله ساق طولها ذراع أو أكثر ، وأصوله كأنّها زيتون ، منه طوال ، ومنه مدوّر متشبّك بعضه ببعض ، سود طيّب الرائحة فيها مرارة . وأجود السعد منه ما كان ثقيلا كثيفا غليظا عسر الرضّ خشنا طيّب الرائحة مع شئ من حدّة .
قوله : « ويكثر فيه مرّا » في بعض النسخ بالسين ، وفي بعضها بالثاء المثلّثة ، وهو أظهر .
وكأنّ المراد بشعر القنفذ : شوكه .
وقال الفيروزآبادي : القطران - بالفتح والكسر وكظربان - : عصارة الأبهل .
وقال بعض الأطباء : هو دمعة شجرة تسمّى « الشربين » ، حارّ يابسة في الرابعة يقوّي اللحم الرخوة ، ويحفظ جثة الميّت وينفع - سيّما دهنه - من الجرب حتى جرب ذوات الأربع والكلاب والجمل ، ويقتل القمل .
الجوز
عن أحمد ، عن إدريس بن الحسن ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الجوز والجبن إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء » .
الصادق عليه السّلام : « ثلاث لا يؤكلن يسمّنّ ، وثلاث يؤكلن يهزلن ؛ فأمّا اللواتي