الطب : عن محمد بن جعفر بن مهران ، عن أحمد بن حمّاد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه وصف بخور مريم « 1 » لأمّ ولد له ، وذكر أنّه نافع لكل شئ من قبل الأرواح من المسّ والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك ، نافع مجرّب بإذن اللّه تعالى .
قال : « تأخذ لبانا ، وسندروسا ، وبزاق الفم ، وكورسندي وقشور الحنظل ، وحزاء برّي ، وكبريتا أبيض ، وكسرت داخل المقل وسعد يمانيّ ، ويكثر فيه مرّ ، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شامي قدر ثلاث قطرات ، يجمع ذلك كلّه وتصنع بخورا ، فإنّه جيد نافع إن شاء اللّه » .
* فائدة :
قال الغافقي : « حزاء برّي » : ورقها نحو من ورق السداب .
وقيل : إنّه سداب البر .
وقال الطبري : شبيه بالسداب في صورته وقوته .
وقال ابن دريد : الحزاة بقلة ورقها مثل ورق الكرفس ، ولها أصل كالجزر .
وفي بعض النسخ « مرّا برّيا » ، والمرّ : صمغ معروف عند الأطباء بكثرة المنافع أكلا وطلاء وتدخينا موصوف ، وكذا المقل .
« وكسرت داخل المقل » ، أي : تأخذ من وسطه .
هامش
( 1 ) - ذكر الأطبّاء « بخور مريم » في المفردات ، وقالوا : هو الذي يسمى « خبز المشايخ » ، وباليونانية :
بقلامس ، وأصله : العرطنيثا ، وهو نبات له ساق قد وصف بزهر كالورد الأحمر ، وأصله كاللفت .