تركيبها وكميتها واستعمالها . وكثيرا ما يعدد أنواع العلاج ، وهو أسلوب بديع قلده الأطباء من بعده ولا يزال العمل به إلى اليوم .
وهذه أسماء الأطباء الذين نقل عنهم أو أيدهم في كتابه :
- إسحاق بن عمران وإسحاق بن سليمان وابن خلفون من أطباء القيروان .
- جالنوس وأبقراط وديوسكردوس وروفس وتريدون وفرقيوس وأرسطاطاليس من أطباء اليونان .
- ماسويه وابنه يوحنا من السريانيين .
ويذكر الحصبة والجدري وهما مرضان ، فرق أبو بكر الرازي من مشاهير أطباء بغداد بينهما ، وقد سبق الرازي ابن الجزار بقليل مما يدل على أن رواج كتب الطب في الممالك العربية كان سريعا وباكرا .
أقسام الكتاب : سبع مقالات : أمراض الرأس ، الوجه ، الصدر ، المعدة الأمعاء ، الكبد ، الكلى ، آلات التنفس ، والأمراض العارضة في ظاهر الجلد .
الوصفيات في هذا الكتاب وكتب الطب العربية بصفة عامة نادرة بالنسبة لما نعرفه ونعول عليه اليوم في اكتشاف كنه المرض مع أن عددها في هذا الكتاب أكثر من سواه من الكتب المماثلة . إنها تأتي في وحدة منفصلة بعد اسم المرض وحقيقته قبل بيان الدواء في حين نجدها مبعثرة هنا وهناك في الكتب الأخرى . وأخيرا يتكهن المؤلف لمستقبل المريض أحيانا .
الأدوية : أكثرها من الأعشاب وقليل جدا من المعادن مثل الزرنيخ والزنزار والحديد والزئبق .
الجراحة : تتلخص في علاج شق الأقدام ، والفصد ، والحقن في الفرج والدبر ، والضمائد وعلاج الكسر .
الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 62
مساهمون: أحمد بن ميلاد
ص٦٢