انتقاد :
وانتقد أحمد بن الجزار عبد الرحمن بن الهيثم القرطبي وكان من أعيان أطباء الأندلس في كتابه « الاكتفاء بالدواء من خواص الأشياء » الذي صنفه للحاجب أبي عامر محمد بن أبي عامر .
قصة ابن الجزار :
ومن التهم التي حيكت في قصر المنصورية وخارجه ضد ابن الجزار عند وفاة المنصور ثالث ملوك بني عبيد وأوردها ابن الأثير ( ج 8 ص 198 ) وابن خلكان ( ج 1 ص 35 ) تهمة مفادها أن المنصور أصابه أرق فأوتي إليه بطبيب شاب يدعى أبا جعفر أحمد بن الجزار من القيروان فأحضر له مخدرا شمه فمات من أجله ، تلك تهمة باطلة لأن ابن الجزار يوم وفاة المنصور سنة 341 / 953 كان كهلا قد تجاوز الخمسين ولو كان الأمر كما ذكر لقضي على الطبيب في يومه .
[ من مؤلفاته ]
زاد المسافر وتحفة القادم
أحسن وأكمل تأليف في الطب كتب في الفترة الأولى من تاريخ أفريقية وعصرها الذهبي . جاء في مختصر ليكون تذكرة للعالم ومرشدا ودليلا لمن يعتمده . جمع فيه المؤلف حسب قوله : منوع علم الأوائل وتصحيح تجربتهم ، وهو على جزءين وسبع مقالات : أربعة في المجلد الأول وثلاثة في الثاني ، ويشمل الأمراض من الرأس إلى القدم . سهل القراءة والفهم ، أسلوبه المخاطبة ، جمع فيه المؤلف الدروس التي يلقيها أمام الطلبة عند فراغه من العلاج .
الأسلوب :
يبحث المؤلف عن مرض في كل باب من أبواب المقالة ويأتي على اسمه العربي إن كان مألوفا وإلا ذكره باسمه العامي المتداول أو السرياني أو اليوناني . ثم يذكر المرض وسببه أو أسبابه إذا تعددت ، وأوصافه ، ومواد العلاج ، وكيفية