تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الطبع حادّا يرد إلى الاعتدال أو التوسط . « وباعتبار أن من كل نوع نوعين متضادين من الغذاء هناك نوع متوسط يعطى للمريض » . ومن مواد الغذاء البستاني والريفي يجب اختيار أيهما أصلح كما يجب اختيار جرمهما ورائحتهما وطبعهما حارة أو باردة وأخذها ( تناولها ) حسب الحاجة . الثمار : ألطف وأسخن من النبات وببعضها نواة وقشور . اللحوم : لم يذكر المؤلف جميع أنواع اللحوم إلا البعض منها حسب المرعى وسرعة هضمها واختلاف أجزاء الدابة من لحم وكبد وأمعاء وشحم ومخ ولبن . وذكر للطيور قوانصها وبيضها ولم يذكر أنواعها وذكر السمك ونوعيه : البحري والنهري . الحبوب : يذكر المؤلف منها أربعة عشر نوعا ويصف طبائعها وطبخها ومنافعها وأكثرها من إنتاج أفريقية ومنها ما لم يوجد فيها مثلا : الموم والخنكشت وغيرهما كثير . البقول : وكذلك فعل عند ذكر البقول والفاكهة والغلال فقد ذكر ما يوجد منها في تونس أو لم يوجد . البذور : ذكر منها ثلاثين نوعا منقولة عن الكتب اليونانية لا أثر لها في أفريقية .

أهمية الكتاب

أهمية الكتاب تنحصر في ذكر بعض الأطعمة التي كانت تطبخ في القيروان في عصر المؤلف وإن لم يأت بكيفية طبخها عند العامة والخاصة ، وذكر أنواع الغلال من مشمش وخوخ وعنب وتين وخرنوب ولم يذكر مواطن إنتاجها وكمية الإنتاج ولم يذكر البرتقال والليمون .