- رقم 13947 من ورقة 100 إلى 109 .
- رقم 1238 مجموع من ورقة 40 إلى 48 .
- رقم 1365 وبه بطر - رقم 552 .
- ونسخة بخزانتي من مجموع ، خط جميل ، ملون ومن غير تاريخ .
فكان لهذه الرسالة صدى عظيم وقد تواتر على صاحبها الشكر والثناء من أصدقائه . نخص بالذكر محمد السراج وشمس الدين أفندي البغدادي ( راجع المجموع 552 ) ، ومدحها محمد الخضراوي في قصيدة منها هذه الأبيات :
للّه حسن رسالة * هام الفؤاد بصنعها
سحرت عقول الناظري * ن بفرط رقة طبعها
ما قالت الألسن في مدحها * رسالة ما إن لها من ناظر
الباجي المسعودي
ولد ونشأ بتونس . طلب العلم بجامع الزيتونة . كان شاعرا وكاتبا بليغا . أجله الأمراء الحسينيون محلة سامية وكتب لهم . كان من ندمائهم وممن يهوى المجالس والفكاهة له كتاب « الخلاصة النقية في أمراء أفريقية » ورسالة في الحب الإفرنجي .
توفي سنة 1207 / 1879 أصيب بالحب الإفرنجي فأشار عليه طبيبه بالتداوي بالمياه المعدنية وتشوق أيام إقامته بقربص إلى أصدقائه بالعاصمة فبعث إليهم بقصيد يفوح بصدق اللهجة ورقة الإحساس ، طالعه : غريب ولا مؤنس ، عليل يحن لرؤياك تونس ، أوردناه في باب الأدب في الطب التونسي « 1 » .
الرسالة : عنوانها « التدبير المنجي من الحب الإفرنجي » رقم 17950 مخطوط بالمكتبة الوطنية ، أوراق 13 بها أربع مقالات ومقدمة وخاتمة . بحث فيها المؤلف عن مرض الزهري من حيث وجوده بتونس سنة 1260 / 1844 وأوصاف المرض وتطوره وعلاجه عند الخاصة والعامة وأقوال الأطباء فيه . استخلص كل
هامش
( 1 ) ص 244 الآتية .