وقلته ، كثرة السلس ، البول في الفراش .
أمراض السفاق : الفتق .
أمراض آلات التناسل : الإنعاظ ، الحكة ، القروح ، ذهاب شهوة الجماع ، الاحتلام ، البثور ، من يولد ولا ثقب في ذكره ولا شق في فرج الطفلة .
أمراض الرحم : احتباس دم الحيض وقلته ، انقطاع السيلان ، السرطان في فمه وقعره وجوانبه ، البثور ، القروح ، اللحم الزائد في فم الرحم ، بروز الرحم وانقلابها ، الرتق ، العقر .
ويطيل القول على الأمور الخارجة على المجرى الطبيعي ، أعني الأمراض وأسبابها وأعراضها ، ويحث على حفظ الصحة بطريق الأغذية والهواء والملبس والمسكن والاستفراغ والحوادث النفسانية وتدبير المشايخ والأطفال والمسافر في البر والبحر .
ويذكر الأدوية المفردة المختلفة وتركيب البعض منها وخواصها وعلاماتها من حيث الجودة ، ويتكلم عن الحمى وينتهي الكتاب بهذه الخاتمة البليغة الحكيمة : « اعلم أن القوة المدبرة للبدن هي المقاومة المدافعة للمرض وإنما الطبيب الحاذق هو عون الطبيعة في دفع الأمراض بحسب ما يحتاج من التوفيق .
فالطب حيلة حتى يتقوى على المرض وقلع سبب المرض » .
المجلد الثاني :
خصص المؤلف الكتاب الثاني وبه خمس مقالات كلها لأوصاف الأمراض من الرأس إلى القدم وأعراضها وأسبابها وأدويتها وهو أحسن تأليف كتب بتونس على ما أعلم لكثرة موارده وصحتها وسننقل منه نتفا .
تفاصيل المقالات :
أمراض الدماغ : الصداع وأصنافه ، الأورام ، الحمرة وأسبابها وأصنافها ، بوتليس ، الفالج ، الكزاز ، الاختلاج ، اللوه ( ارتخاء شقي الوجه ) الخدر ( نقصان حس العضو ) .