تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وقلما يصاب فيه التحقيق . وقالت عائشة : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا خير في شيئين فينظر أيهما أيسر » ، ومن اقتدى بقوله وفعله اهتدى ، وقد جعلته عشرين بابا . أوردنا هذه المقدمة من النسخة الكاملة بالمكتبة السليمانية باستنبول رقم 3716 . إن الكتاب لا يدرس المرض ولا يتعرض البتة إلى أسبابه وأعراضه وعلاماته ، إنما يذكر اسم المرض في طالع المقالة ويذكر الأدوية بأنواعها من غير وصفها وزمان التقاطها وقليلا ما يذكر أنواعها أهي جبلية أم بستانية ؟ وكيفية استعمالها ومقدار تناولها . والكتاب معجم للأدوية والعقاقير من مؤلفات فارسية أو يونانية ولم توجد بتونس ، أو توجد ولم يأت بأسمائها المحلية . فقد أشار إلى مئات من الأدوية كلها مفردة كلما أشار إليها في المقدمة ، فذكر لعلاج الصداع عشرات الأدوية منها الكليل والبنفسج وزيت الخردل وورق السماق ودهن الورد وعنب الثعلب التي نعرفها . . . ومنها ما لم نجد له ذكرا في كتب الطب التونسية مثل : حبة المرزيخوس واسطخودوس والجندباد . إن الكتاب معجم للأدوية وفقير من السريريات وهو عيبه . والقارئ يكل عند مطالعته ، ولهذا السبب كانت أكثر النسخ الموجودة مختصرة منه .

فهرس الكتاب :

الباب الأول في الأدوية المفردة النافعة من الصداع . الباب الثاني في الأدوية المفردة النافعة من أمراض العين . الباب الثالث يتعلق بالأذن . والرابع بالأنف . والخامس بالفم . والسادس بالحلق والتنفس . والسابع بالكبد والمعدة . والثامن بالأمعاء . والتاسع بالمقعدة . والعاشر بالكلى . والحادي عشر بالمثانة . والثاني عشر بأعضاء التناسل من الذكور . والثالث عشر بأمراض الرحم . والرابع عشر بأمراض المفاصل . والخامس عشر بأمراض الجراحات . والسادس عشر بالأورام والبثور . والسابع عشر بالزينة . والثامن عشر بفساد الهواء . والتاسع عشر بالسموم ولسع الهوام ، والعشرون فيما يعم نفعه للبدن وفي خواص الأشياء . وهذه أمثلة مختصرة في علاج الصداع : أفتيمون إذا استنشق بخاره سكن