لونه إلى البياض شبيه بلون الخشخاش ، وإذا نضج كان لونه شبيها بلون الزعفران ويلذع اللسان وأصله إلى الاستدارة ما هو شبيه بأصل النبات الذي يقال له بلبوس * « 36 » مشاكل لأصل النبات الذي يسميه السريانيون لوفا ، ويقال له باليونانية أرون « 37 » وعليه قشر رقيق وينبت في أماكن ظليلة ورطبة في السباخات ( . . . ) .
وأما « 38 » أرون « 37 » الذي يسميه السريانيّون لوفا فورقه شبيه بهذا « 39 » إلا أنه أصغر منه نقي من الآثار وله ساق طولها شبر إلى الفرفيرية شكله كدستج الهاون عليه ثمر لونه إلى الزعفران وله أصل أبيض كهذا شبيه بأصل دراقنطيون « 40 » ( . . . ) . وأما أريصارون « 41 » فقال ديسقوريدوس : هو نبات صغير له أصل شبيه بحبة الزيتون أشد حرافة من أصل اللوف » - الجامع ، 4 / 114 - 115 .
2 - الجزائري : « هي البقوقة ، وفي المغرب يقال لها إيرني « 42 » وهي شجرة الحنش وداراقيطون « 43 » » - كشف ، ص 147 .
( - ) شرح ، ف 209 ؛
M . M . D . , 1 / 139
؛ غرائب ، ص 205 .
( % ) الملاحظات التي أوردها ابن البيطار في بداية تعريفه لهذا المصطلح موجودة كاملة تقريبا في « التفسير » ( ص 17 ظ ) ، ولكن نص التفسير يختلف بعض الاختلاف عما ورد هنا ، ونورد هذه الفقرة لزيادة الايضاح : « دراقنطيون : معناه لوف الحية وهو اللوف الجعد ، وهو الفيلجوش وعند عامة أهل المغرب هو الصارة وهو الصراخة بلغة عامة الأندلس وباللطيني العامي الغرغنتية ( . . . ) . أأرن : هو اللوف السبط ، وهو الصارة أيضا الأنثى عند عامة أهل المغرب وبالبربرية إيرين ( . . . ) . أإنصارن ( كذا ) هو أصغر أنواع اللوف الثلاثة ويعرف بمصر بزريرة الشحم » .
هامش
( 36 ) رسم بالأصل « ثليوس » وهو تحريف .
( 37 ) راجع التعليق 27 .
( 38 ) الحديث منسوب هنا في ط . بولاق إلى « مسيح ( ابن الحكم ) وهو خطأ .
( 39 ) يشير إلى النوع الأول ، أي « دراقنطيون » .
( 40 ) راجع التعليق 23 .
( 41 ) رسم في ط . بولاق « ارنصارون » ، راجع التعليق 30 .
( 42 ) راجع التعليق 28 .
( 43 ) راجع التعليق 23 .