( : ) « بالفارسية . ( الفلاحة ) « 122 » : ورقها يشبه ورق الحبة الخضراء ولونها وحدتها وقوتها مثلها ولها أغصان تتفرع على ساق حسنة غليظة ويعرق عروقا طوالا وصورتها كشجرة طويلة صغيرة وزرعها أهل بابل فأنجبت وهي أصغر من شجرة الحبة الخضراء وأرطب ورقا وأغصانا » - الجامع 4 / 87 .
( % ) لم نعثر على هذا المصطلح عند غير ابن البيطار ، وهو وحده الذي ذكر عجمته .
1701 - كهربا :
( - ) و ( * ) و ( - ) : انظر مادة « كاهربا » ( عدد 1580 ) .
( + ) ابن البيطار ، 1982 ؛ الجزائري ، 438 .
( : ) 1 - ابن البيطار : « زعمت التراجمة في متن كتاب ديسقوريدوس وجالينوس أن الكهربا هو صمغ الحور « 123 » الرومي وليس كما زعموا بل غلطوا فيه ( . . . ) . ( الغافقي ) :
هي صنفان ، منها ما يجلب من بلاد الروم والمشرق ، ومنها ما يوجد بالأندلس في غربيها عند سواحل البحر تحت الأرض وأكثر ما يوجد منها عند أصول الدّوم ( . . . ) وهي أحسن وأصغر وأصلب من المشرقية ( . . . ) وأخبرني الخبير به أنها رطوبة تقطر من ورق الدّوم ( . . . ) شبيهة بالعسل . . . ( ابن سينا ) « 124 » : هو صمغ كالسندروس * مكسره إلى الصفرة والبياض شفاف وربما كان إلى الحمرة يجذب التبن والهشيم من النبات ولذلك سمي كاه ربا أي سالب التبن بالفارسية » - الجامع ، 4 / 88 .
2 - الجزائري : « هو المائل ، ويقال كاربا وقاربا وقهربا ومصابيح الروم » - كشف ، ص 140 .
( % ) انظر المواد الثلاث التّالية أيضا .
1702 - كهرباء ( حمض ال ) :
( - ) و ( * ) و ( - ) : انظر مادة « كاهربا » ( عدد 1580 ) .
هامش
( 122 ) هو كتاب الفلاحة النبطية ، راجع حولها التعليق 113 في حرف الألف .
( 123 ) كذا عند لكلرك ، ورسم في ط . بولاق « الجوز » .
( 124 ) سبق التعريف به ، انظر التعليق 36 في الفصل الثالث من القسم الأوّل .