1473 - قرصعنة :
( - ) و ( * ) و ( - ) : انظر المادة السابقة .
( + ) ابن البيطار ، 1754 .
( : ) عامتنا بالأندلس تسميه بشويكة إبراهيم ، وهي أنواع كثيرة ، وكلها مشهورة عند الأطباء والشجارين أيضا ببلاد المغرب « 14 » والأندلس . ( أبو العباس النباتي ) « 15 » في كتاب الرحلة : رأيت منها بجبال القدس - آمنه اللّه تعالى - نوعا ورقه يشبه الصغير من ورق الخامالاون * ملتصقا بالأرض يخرج سوقا كثيرة في دقة المغازل معقدة مشوكة حول العقد ثم يزهر زهرا أبيض كزهر النوع الذي عندنا الا أن ورقها أصغر وأصولها ضخام طوال ممتلئة من اللحم طعمها حلو بيسير حرافة ( . . . ) ؛ ومن القرصعنة بإفريقية أنواع متعددة منها ما يكون ورقها كورق القرصعنة البيضاء أول خروجها من الأرض قبل أن يحسن ويشوك ، أملس شديد الخضرة كثيرة مجتمعة ، فما على الأصل يخرج ساقا من نحو الذراع ودون ذلك ويتشعب من نصفه شعبا كثيرة تشبه شعب القرصعنة الزرقاء تكون خضراء ثم تتلون كالذي عندنا الا أن هذه أشد طبعا ( . . . ) وأصل هذا النوع طويل سبط لونه كلون أصل السوسن البري . ومنها نوع آخر ورقه إلى الاستدراة مقطع وأصله كأصل تلك وساقه أبيض وزهره كذلك . ومنها ما يكون ورقه ملتصقا بالأرض في استدارة ، وهو مستدير على شكل الدنانير يخرج ساقا واحدة طولها ذراع وأكثر معقدة مشوكة لونها إلى الزرقة وأصل هذا النوع على شكل الفاوينا « 16 » ظاهره أسود وباطنه أبيض ( . . . ) عريض الورق جدا ويسمونه تفاح الجمال « 17 » . ورأيت بجبل « 18 » قبر لوط - عليه السلام - قرصعنة بيضاء خشنة السوق كثيرة الورق حادة الشوك جمتها أضخم وأكبر من
هامش
( 14 ) في ط . بولاق « العرب » .
( 15 ) راجع التعليق 12 .
( 16 ) انظر مادة « فاوانيا » ( عدد 1358 ) في هذا المعجم .
( 17 ) كذا عند لكلرك وورد في ط . بولاق « الحمل » .
( 18 ) بالأصل - في ط . ب . - « بحبال » ، وهو تحريف .