تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

263 - ألالسفاقن « 209 » :

( - ) ؟ ؟ ؟ ؟
( Elelisphakos )
. ( * ) يونانية . ( + ) ابن البيطار ، 140 . ( : ) « الألف واللام فيه أصلية تعد من نفس الكلمة وعماد حروفها ومعناه باليونانية لسان الإبل ، قاله نقولا الراهب « 210 » ، ولقد غلط من ظن أنه رعي الإبل ، وشجارونا « 211 » بالأندلس تسميه بالشالبية * « 212 » والناعمة أيضا . ( ديسقوريدوس ) : هو ثمنش * طويل كثير الأغصان وله عصا ذات أربع زوايا لونها إلى البياض ما هي ، وله ورق شبيه بورق السفرجل ، الا أنه أطول وأقل عرضا وهو خشن خشونة يسيرة مثل الثياب التي لم تفرك بعد الغسل وعليه زغب ولونه إلى البياض ما هو طيب الرائحة وفيه ثقل وعلى أطراف أغصانه ثمر شبيه بثمر النّبات الذي ليس ببستاني من النبات الذي يقال له اورمينون « 213 » وينبت في مواضع خشنة » - الجامع ، 1 / 53 - 54 .
هامش
( 209 ) حرف في ط . بولاق فرسم « الالسفافس » . ( 210 ) نقولا الراهب( Nicolas le Moine ): هو راهب ارسله الملك ارمانيوس( Romanos )ملك القسطنطينية إلى الأندلس بطلب من ملكها عبد الرحمن الناصر ، وقد كان ملك الروم قد هاداه بهدايا منها كتاب « المقالات الخمس » لديوسقريديس في نصها اليوناني سنة 337 ه / 948 م . وقد أراد الاندلسيون مراجعة الترجمة العربية الأولى ( ترجمة حنين بن إسحاق واصطفن بن بسيل ) فاحتاجوا إلى من يحسن اللغة اليونانية لإعانتهم في نقل الكتاب ، فأرسل ملك القسطنطينية هذا العالم ، وكان وصوله إلى الأندلس سنة 340 ه / 951 م . راجع الحديث عن هذا الموضوع في مقدمة عملنا ، الجزء الأوّل ، ص ص 80 - 81 . ( 211 ) بالأصل « وشجارينا » ، وهو تصحيف ظاهر . ( 212 ) كذا في ط . بولاق ، وهو الرسم الغالب عند ابن البيطار ، أما في ترجمة لكلرك فقد رسمت « سلبية » ، وهي أيضا صحيحة . ( 213 ) وردت بالأصل « أوميون » والاصلاح من الغافقي ( انظر المادة الموالية ) ، والكلمة يونانية ( انظر في معجمنا مادة « ارمينين » عدد 123 ) . وقد وردت هذه الجملة عند الغافقي « . . . ثمرة كثمرة أورمينون البري وهو القلقل » ، ونلاحظ ان ابن البيطار كان قد اعترض على تعريف أرمينين بالقلقل .