مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 93
حقيقة مرضه ، وقد تكون على أمر مستقبل تقدمة المعرفة فينفعهما معا . والعلامات ، منها : ما يدل على الأمزجة ، ومنها : ما يدل على التركيب ، وعلامات الأمزجة عشرة أجناس ، أحدها : الملمس فالمساوي للمعتدل المزاج معتدل ، والمخالف له مخالف حقيقة مرضه ) فيعالج ، أما فلا يكون طبيبا إلا بذلك فهو مقدم له لا فضيلة ( وقد تكون ) دالة ( على أمر مستقبل ) كسوء القينة الذي يدل على الاستسقاء بعدا ويسمى : ( تقدمة المعرفة ) لأنه عرف مستقبلا لم يأت بعد ( فينفعهما معا ) الطبيب لظهور فضله والمريض للوقوف على واجب تدبيره . « فصل » [ العلامات التي تدل على الأمزجة ] ( والعلامات ، منها : ما يدل على الأمزجة ) في أنها معتدلة أو غير معتدلة وإن غير المعتدل مائلة إلى الحرارة أو البرودة وهكذا ( ومنها ما يدل على التركيب ) وإن التركيب على ما ينبغي أوليس على ما ينبغي ( وعلامات الأمزجة ) التي يستفاد منها كيفية المزاج ( عشرة أجناس ) وتحت كل جنس اسم ( أحدها : الملمس ) أي ما يلمس ( ف ) الملمس ( المساوي للمعتدل المزاج معتدل ) فكما أنه لو لمسنا ماء معتدل الحرارة والبرودة فعرفنا اعتداله ثم لمسنا ماء آخر فرأينا أنه مثله عرفنا اعتداله بالقياس ، كذلك إذا أخذنا نبضا وعرفنا من صاحبه ثم أخذنا نبضا آخر يشبهه عرفنا اعتدال صاحبه بالقياس ( و ) المزاج ( المخالف له ) أي للمعتدل ( مخالف ) للاعتدال