الأحشاء ، أو هزال المراق صعب خطر .
ووقت القيء هو الصيف والربيع دون الشتاء والخريف ، والإسهال في الصيف يجلب الحمى ، ويعسر لتعارض جذب الدواء وجذب الحر ، وفي الشتاء أعسر لجمود الخلط ،
شرح
الأحشاء ) الداخلة ( أو هزال المرق ) وهو الغشاء المستبطن للأحشاء . وقال الشيخ : هو جلد البطن مع الغشاء والعضل الذي تحته ( صعب خطر ) إذ مع النقاء يوجبان إفراغ الخلط الصالح وذلك موجب لهيجان الأبخرة والكرب وتحرك الأخلاط ، ومع اليبوسة تكون الأمعاء منسدة بالثفل اليابس ، فإذا سالت المواد إليها بسببها حدث القولنج ، ومع ضعف الأحشاء فإن الإسهال يوجب ورمها لأن المواد إذا انصبت إليها مع ضعفها ثفلت قسما منها وأورث ذلك الورم والقيء بسبب عنف التحرك يوجب خرق الأحشاء الضعيفة ، ومع ضعف المراق يخشى من القيء أن يفرق اتصال المراق ، ومع الإسهال يخشى من الورم كما سبق .