لاشتغال الطبيعة عن الدفع ولاختلاط الدواء به فيكسر قوته ، ومن لم يصبر على الاستفراغ على الريق أخذ قبل شرب الدواء شيئا قليلا مثل ماء الشعير وماء الرمان ، وإن أخذ عقيب استعمال الدواء مثل الرمان فربما أعان بعصره .
والنوم على الدواء الضعيف يقطعه أو يضعفه ، وعلى الدواء القوي يقوي فعله
شرح
( لاشتغال الطبيعة ) بعد الأكل بهضم الغذاء ( عن الدفع ) للمواد ( ولاختلاط الدواء به ) أي بالغذاء في المعدة ( فيكسر قوته ) فيبطل عمله ( ومن لم يصبر على الاستفراغ على الريق ) لضعف مزاجه أو كونه حار المزاج مما يوجب المسهل عند الخلاء لديه كربا وغثيانا ( أخذ ) وتناول ( قبل شرب الدواء شيئا قليلا ) من الأغذية اللطيفة ( مثل ماء الشعير وماء الرمان ) ليقوي البدن ولا يزداد الضعف والتحليل ، وكونه لطيفا لأجل أن لا يشغل الطبيعة بنفسه فتبطل عملها في المسهل ( وإن أخذ ) الإنسان الشارب للمسهل ( عقيب استعمال الدواء مثل الرمان ) مما فيه تقوية وقبض ( فربما أعان ) الدواء ( بعصره ) فم المعدة بسبب قبوضيته فينزل ما في الفم وما يليه من المواد إلى المعدة ليخرج بالإسهال .