والهواء ، وهو : حار رطب ، والماء وهو : بارد رطب ، والأرض ، وهي : باردة يابسة .
وثانيهما : المزاج وأقسامه تسعة : معتدل ليس مشتقا من التعادل الذي هو التكافؤ فذلك لا وجود له في الخارج
شرح
بالنسبة إليها في الاستحالة ، وإنما كانت الأسرعية دليلا لأن الاستحالة إلى العنصر الموافق في الكيفية أسهل منها إلى المخالف كما لا يخفى .
( و ) الثاني ( الهواء وهو : حار ) وذلك لأنه لو كان باردا كان ثقيلا كما هو شأن البرودة ، فحيث رأينا خفة الهواء علمنا حرارته ( رطب ) لأنه يقبل الأشكال ويتركها بسهولة ، وكلما كان كذلك كان رطبا . إذ اليابس لا يقبل الأشكال بسرعة .
( و ) الثالث ( الماء وهو : بارد ) فإنه إذا لم يكن هناك مسخن كان باردا وذلك دليل أن السخونة عرضية له ( رطب ) لأنه يقبل الأشكال بسرعة ويتركها بسرعة .
( و ) الرابع ( الأرض وهي : باردة ) لأنها إذا زالت عنها المسخنات بردت ( يابسة ) لأنها لا تقبل الأشكال إلا ببطء ولا تتركها إلا ببطء .