مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 118
ذنب الفار نبض يأخذ من مقدار إلى أعظم منه أو أصغر بالتدريج ، ثم يرجع إلى مقداره الأول ، وقد ينقطع دونه وذلك رديء . المطرقي نبض يقرع الأصبع ، ولا يكفي فيتم بأخرى ، ذو الفترة ، هو الذي يتوقع فيه حركة ، فيكون سكون . « فصل » [ ذنب الفار ] ( ذنب الفار نبض يأخذ ) في القرع ( من مقدار إلى أعظم منه أو أصغر بالتدريج ) حتى ينتهي إلى آخره الذي هو منتهى العظمة أو منتهى الصغر ( ثم يرجع ) من العظم أو الصغر ( إلى مقداره الأول ) الذي ابتدأ به ( وقد ينقطع ) بعد التراجع ( دونه ) أي دون المقدار الأول كأن يبتدئ بالعظم ثم يصغر ويتراجع إلى العظمة . لكن لا بمقدار عظمة الأول ثم ينقطع ( وذلك رديء ) لأنه يدل على ضعف القوة أن تكمل الدور ففي الأخذ تكون القوة زائدة ثم تتعب فتقل ، ثم تنشط - إذا ابتدأ بالعظم - وبالعكس إذا ابتدأ بالصغر فتكون القوة عاجزة وقلت الأخذ ، ثم تضعف . « فصل » [ النبض المطرقي ] ( المطرقي نبض يقرع الأصبع ، ولا يكفي فيتم بأخرى ) ففي كل مرة يقرع مرتين وسمي به تشبيها له بالمطرقة التي تفرع السندان ، ثم تقرعه مرة أخرى بدون إرادة القارع . « فصل » [ النبض ذو الفترة ] النبض ( ذو الفترة ، هو : الذي يتوقع فيه حركة ، فيكون سكون ) فمثلا ينبض ثلاث نبضات ويسكن في الرابعة - عند موعدها - وهكذا ، وذلك