تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقد يصغر النبض لانضغاط القوة تحت المادة الغذائية ، أو الخلطية كما في أول النوب ، وإن كانت القوة في أصلها قوية . لين النبض : للرطوبة ، وصلابته : لليبوسة ، وقد يصلب في البحارين للتمدد بسبب اندفاع المادة ، واختلافه
شرح

« فصل » [ صغر النبض لانضغاط القوة تحت المادة الغذائية ]

( وقد يصغر النبض لانضغاط القوة تحت المادة الغذائية ) فإن الغذاء إذا كثر أثقل على القوى وأخمد الحرارة الكثيرة ، فالقوة لا تقوى على تحريك النبض كثيرا كما لا حاجة إلى ذلك لخمود الحرارة فلا تحتاج إلى كثير ترويح ( أو ) تحت المادة ( الخلطية كما في أول النوب ) فإن المادة الخلطية في أول النوبة مجتمعة في محل العفونة فتثقل على القوة ولا تتمكن من التحريك للنبض العظيم ( وإن كانت القوة ) في هاتين الصورتين ( في أصلها قوية ) إذ المقتضى موجود بذاته وإنما ضغطت عليه المادة .

« فصل » [ لين النبض ]

( لين النبض : ) بأن كان سهل الانغماز فيه علامة ( للرطوبة ) إذ الرطوبة تهيئ النبض للتمدد والسهولة ( وصلابته : ) علامة ( لليبوسة ) لعكس ذلك فإن اليابس لا يقبل التمدد والغمز ( وقد يصلب ) النبض ( في البحارين ) جمع بحران ( للتمدد ) الحادث في الأعضاء يوم البحران وذلك ( بسبب اندفاع المادة ) فإن الطبيعة يوم البحران تقذف المادة نحو الرأس أو المعدة أو الأمعاء أو المثانة أو غيرها وبذلك تتمدد العروق لمرور المادة وإذا تمدد العرق صلب ولم يمكن غمزه بسهولة كما هو واضح ( واختلافه ) أي النبض
مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 115 | ابن النفيس