مع ثبات القوة لثقل مادة ، أو شدة ضعف فتعجز ، والمفرط من ذلك يبطل النظام وحسن الوزن .
وهاهنا أنواع من النبض ذات أسماء يجب أن نشير إليها ، وقد ذكرنا : العظيم والصغير ، النبض المنشاري نبض سريع ، متواتر ، صلب ، مختلف الأجزاء في الشهوق ، والغور ،
شرح
( مع ثبات القوة ) أي الاختلاف الذي لم يكن لأجل خلل في القوة بذاتها إنما هو ( لثقل مادة ) غذائية أو خلطية لأن الطبيعة تتوجه مرة إلى الثقل :
ليهضمه فتقل الحركة ومرة إلى النبض لتزيد من الترويح فتكثر الحركة وهكذا ، وبذلك يحدث اختلاف في النبض منظم أو غير منظم ( أو ) بسبب ( شدة ضعف ) في القوة ( فتعجز ) الطبيعة عن التحريك المستوي فتروح فتعجز فتقف ثم تروح وهكذا كالإنسان الضعيف الذي لا يطيق المشي مستمرا ، وإنما يقف أثناء المشي للاستراحة ( والمفرط من ذلك ) أي من ثقل المادة أو من ضعف القوة ( يبطل النظام وحسن الوزن ) في النبض لا المادة تمنع عن الاستواء الذي به يكون هذان .