تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
مساعدة كان النبض عظيما ، وإن كانت الحاجة أزيد من ذلك أسرع وإن أفرطت تواتر ، وأما إن كانت الآلة عاصية ، أسرع مع صغر ، وإن كانت الحاجة أزيد تواتر ، وإن كانت القوة ضعيفة أسرع ، وكانت الحاجة أكثر تواتر مع صغر ، أزيد من صغر الصلابة .
شرح
( مساعدة ) لتحريك أكثر ( كان النبض عظيما ) أي طويلا عريضا مشرفا وذلك ليتمكن بالزيادة في أقطاره من جذب الهواء أكثر ( وإن كانت الحاجة ) إلى الترويح ( أزيد من ذلك ) أيضا لزيادة حرارة في الروح مما لا يكفي النبض العظيم لترويحه ( أسرع ) النبض في الحركة علاوة على عظمه ( وإن أفرطت ) الحاجة إلى الترويح بأن لم تكف السرعة أيضا ( تواتر ) النبض مع العظم والسرعة ليجذب أكبر قدر ممكن من النسيم ( وأما إن كانت الآلة ) أي الشريان ( عاصية ) لحركة أكثر للصلابة ( أسرع ) النبض في الحركة ( مع صغر ) ليتدارك بالسرعة ما يفوته من العظم فيقوم مرتان صغيرتان مقام مرة عظمه مثلا ( وإن كانت الحاجة ) إلى الترويح ( أزيد ) من السرعة وحدها ( تواتر ) مع السرعة ليتداركها ( وإن كانت القوة ) المحركة للنبض ( ضعيفة ) بحيث لم تتمكن من تحريك النبض العظيم ( أسرع ) النبض ، وإن لم يكن الإسراع ( وكانت الحاجة أكثر ) من ذلك ( تواتر ) مع السرعة ( مع صغر ) في النبض ( أزيد من صغر الصلابة ) لأن ضعف المحرك للصغر أقوى من صلابة الآلة المقاومة له ، فإن في صورة الضعف يكون القصور من ناحية المقتضى ، بخلاف صورة الصلابة التي يكون القصور فيها من ناحية المانع كما لا يخفى .