بالمقاريض ممّا يرى من حسن ثواب اللّه لأهل البلاء من الموحّدين فإنّ اللّه لا يقبل العمل في غير الإسلام » « 1 » .
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا أدخل الجنّة » « 2 » .
وعن ابن فضّال قال سمعت الرّضا عليه السّلام قال : « ما سلب أحد كريمته إلا عوّضه اللّه منه الجنّة » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حاكيا عن اللّه تعالى : « إذا وجّهت إلى عبد من عبيدي في بدنه أو ماله أو ولده ثمّ استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا » « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الرّجل ليكون له الدّرجة عند اللّه لا يبلغها بعمله يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك » « 5 » .
لا تكثر من الدواء
مسألة : ينبغي تحمل الداء ما احتمل البدن ذلك ، كما يستحب أن لا يكثر من الدواء .
وقال البعض : باستحباب ترك المداواة مع إمكان الصبر وعدم الخطر ، سيّما من الزكام والدماميل والرّمد والسعال ، فقد ورد أنّه لا دواء إلّا ويهيج داء ، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلّا عما يحتاج إليه .
هامش
( 1 ) عدة الداعي : ص 128 فصل ودعاء المريض لعائده .
( 2 ) الدعوات : ص 172 فصل في صلاة المرض وصلاحه وأدبه ح 481 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 182 ب 1 ح 3 .
( 4 ) جامع الأخبار : ص 116 الفصل الحادي والسبعون في الصبر .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 56 ب 1 ح 1394 .